مقدمة

الاسبوع الذی مرّ علینا، رأینا عبد الله الحيدري و هو شهاب الابراهيمي فی قناة كلمة اعلن انه اذا یوجد من یأتی برواية واحدة صحيحة و نصها صريح فی امامة ائمه اهل البيت عليهم السلام ، اتشيع.

لأجل رؤیة هذا المقطع لهذا الوهابي اضغط هنا

و لو ان هذه الدعوی مضحکة و نطمئن انه لیس صادقا فی هذه الدعوي و من القطع انه لم یفی بعهده؛ لکن من اجل اتمام الحجة علی الذین هم یتبعون مكتب السقيفة، نجیب عن تحديه.

الامامة و الولاية لاميرالمؤمنین عليه السلام و ابناءه المطهرین، تثبت من القرآن الكريم و الروايات الصحيحة السند عند الشيعة و السنة. حسب اننا قصدنا قطع کل ذریعة لهذا الناصبي فی هذه المقالة نأتی بالروايات من كتب الشيعة و السنة و نثبت صحة سندها.

روايات اهل البيت عليهم السلام

لیس من المریب ان الروايات الصحيحة السند الواردة عن طريق اهل البيت عليهم السلام فی اثبات ولايتهم تصل الی مئات بل الی الاف الروايات و حتي الفت كتب تخصصية ایضا فی هذا المجال؛ مثل كتاب كفاية الأثر للمولف الخزاز القمي و إثبات الهداة للمولف الشيخ الحر العاملي و ... ؛ بناء علی هذا التردد و التشكيك فی هذا المجال علامة الجهل و عدم الاطلاع أو التعصب فی اکثر من حده.

حسب ان عدد اثنی عشر مقدس و متبرک عند الشيعة الاثنی عشریة، فلنکتفی باثنی عشر رواية صحيحة السند من كتب الشيعة و ندرس اسانیدها:

الرواية الاولی: الائمة من نسل اميرالمؤمنین و من نسل الامام الحسين عليهم السلام:

الشيخ الصدوق (المتوفی381هـ) نقل بسند صحيح ان رسول الله صلي الله عليه و آله عرف خلیفته:

حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسي، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع): اكْتُبْ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتَخَافُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ؟ فَقَالَ: لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكَ أَنْ يُحَفِّظَكَ وَلَا يُنْسِيَكَ وَلَكِنِ اكْتُبْ لِشُرَكَائِكَ.

قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ شُرَكَائِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ بِهِمْ تُسْقَي أُمَّتِي الْغَيْثَ وَبِهِمْ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَبِهِمْ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ وَبِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَهَذَا أَوَّلُهُمْ.

وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَي الْحَسَنِ (ع) ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَي الْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ قَالَ (ص): الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ.

الأمالي، ص 485، تحقيق و نشر: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة - قم، الطبعة: الأولي، 1417هـ.

كمال الدين و تمام النعمة، ج 1، ص 206ـ 207، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين ـ قم، 1405هـ. (مكتبة اهل البيت)

الشيخ الطوسي ایضا فی الامالي ینقل هذه الرواية ایضا

الأمالي، ص 441، للطوسي، الشيخ ابوجعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفی460هـ)، تحقيق: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم، الطبعة: الأولي، 1414هـ

دراسة سند الرواية

علي بن الحسين بن بابويه:

قال النجاشي: شيخ القميين في عصره ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم...

وقال الشيخ: كان فقيها، جليلا، ثقة.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (المتوفی1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج12، ص397ـ 398، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

سعد بن عبد الله الأشعري:

قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....

وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج9، ص78

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسين بن سعيد:

الحسين بن سعيد بن حماد: قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة. صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة ".

معجم رجال الحديث، ج6، ص265 ـ266، رقم: 3424 .

حماد بن عيسي:

قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.

وقال الشيخ : ثقة.

معجم رجال الحديث، ج7، ص236ـ237، رقم: 3972

ابراهيم بن عمر:

إبراهيم بن عمر اليماني... قال النجاشي: شيخ من أصحابنا ثقة.

معجم رجال الحديث، ج1، ص 241، رقم: 228

ابو الطفيل عامر بن واثله:

الإمام الصادق عليه السلام فی حدیث الثقلين المشهور الذی نقل عن طريقه، قام بتوثيقه.

قال الوحيد في التعليقة في الخصال - بعد ذكر حديث - قال معروف بن خربوذ، فعرضت هذا الكلام علي أبي جعفر (عليه السلام )، فقال (عليه السلام ): صدق أبو الطفيل - رحمه الله -: وفي هذا شهادة علي حسن حاله ورجوعه، لو صح كونه كيسانيا (إنتهي ). أقول: الحديث رواه الصدوق - قدس سره - في باب الاثنين، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدة طرق... وبعض طرق الرواية صحيح.

معجم رجال الحديث، ج10، ص 222

هذه الرواية ایضا من حیث السند صحيحة و من حیث الدلالة صريحة.

الرواية الثانیة: الامام الحسين عليه السلام ابن الامام وابو الائمة التسعة بعده:

الشيخ الصدوق ینقل فی الخصال بسند صحيح ان رسول الله صلي الله عليه وآله، یعرّف الامام الحسين عليه السلام هو الامام، ابن الامام و ابو الائمة علیهم السلام:

38- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَي النَّبِيِّ ص وإِذَا الْحُسَيْنُ عَلَي فَخِذَيْهِ وهُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ ويَلْثِمُ فَاهُ وهُوَ يَقُولُ أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ سَيِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ حُجَّةٍ أَبُو حُجَجٍ تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، الخصال، ج2، ص475، تحقيق: علي أكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم، 1403هـ ـ 1362ش

هذه الرواية نقلها الشيخ المفيد رضوان الله تعالي عليه فی كتاب الإختصاص بسند المذکور فی الذيل:

أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي قال : حدثني أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن جده إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عيسي ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : قال سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - : رأيت الحسين بن علي صلوات الله عليهما في حجر النبي صلي الله عليه وآله ...

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (المتوفی413 هـ)، الاختصاص ، ص 208، تحقيق : علي أكبر الغفاري ، السيد محمود الزرندي، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ، الطبعة : الثانية ، 1414هـ ـ 1993 م

سند هذه الرواية صحيح و دلالتها ایضا واضحة و مبینة .

دراسة سند الرواية:

علي بن الحسين بن بابويه:

قال النجاشي: شيخ القميين في عصره ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم...

وقال الشيخ: كان فقيها، جليلا، ثقة.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (المتوفی1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج12، ص397ـ 398، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

سعد بن عبد الله الأشعري:

قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....

وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج9، ص78

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

حماد بن عيسي:

قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.

وقال الشيخ: ثقة.

معجم رجال الحديث، ج7، ص236ـ237، رقم: 3972

عبد الله بن مسكان:

قال النجاشي : ثقة ، عين.

وقال الشيخ : عبد الله بن مسكان ثقة .

معجم رجال الحديث ، ج11، ص 347، رقم: 7173

أبان بن تغلب:

قال النجاشي: عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي علي بن الحسين ، وأبا جعفر ، وأبا عبد الله عليهم السلام وروي عنهم ، وكانت له عندهم منزلة وقدم .

قال الشيخ: ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا .

معجم رجال الحديث ، ج1، ص131، رقم: 28

هذه الرواية بهذا السند و النص نقلت فی كتاب الإمامة و التبصرة و كفاية الأثر ایضا:

القمي ، أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی 329هـ ) ، الإمامة والتبصرة من الحيرة، ص 110، تحقيق و نشر : مدرسة الإمام المهدي ـ قم، الطبعة : الأولي ، 1404 هـ ـ 1363ش.

الخزاز القمي الرازي ، أبي القاسم علي بن محمد بن علي، كفاية الأثر في النص علي الأئمة الاثني عشر ، ص46، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ .

الرواية الثالثة: أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ وَهُوَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام:

حديث الغدير الشریف، ادل دليل عند الشيعة لاثبات خلافة اميرالمؤمنین عليه السلام الذی فی كتب الشيعة و السنة له مئات الأسانید الصحيحة. الشيخ الصدوق رضوان الله تعالي عليه ینقل هذه الرواية فی كتاب الخصال بسند صحيح و حسب التفصيل هکذا:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَيَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ:

لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَحْنُ مَعَهُ أَقْبَلَ حَتَّي انْتَهَي إِلَي الْجُحْفَةِ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالنُّزُولِ فَنَزَلَ الْقَوْمُ مَنَازِلَهُمْ ثُمَ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّي بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ:

إِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنِّي مَيِّتٌ وَأَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَكَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَأَنِّي مَسْئُولٌ عَمَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَعَمَّا خَلَّفْتُ فِيكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَحُجَّتِهِ وَأَنَّكُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ لِرَبِّكُمْ قَالُوا نَقُولُ قَدْ بَلَّغْتَ ونَصَحْتَ وَجَاهَدْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ.

ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ فَقَالُوا نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَي مَا يَقُولُونَ أَلَا وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَأَنَا مَوْلَي كُلِّ مُسْلِمٍ وَأَنَا أَوْلي بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَهَلْ تُقِرُّونَ لِي بِذَلِكَ وَتَشْهَدُونَ لِي بِهِ؟

فَقَالُوا نَعَمْ نَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ.

فَقَالَ: أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ وَهُوَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام.

فَرَفَعَهَا مَعَ يَدِهِ حَتَّي بَدَتْ آبَاطُهُمَا.

ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ حَوْضِي غَداً وَهُوَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَي وَصَنْعَاءَ فِيهِ أَقْدَاحٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ أَلَا وَإِنِّي سَائِلُكُمْ غَداً مَا ذَا صَنَعْتُمْ فِيمَا أَشْهَدْتُ اللَّهَ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا إِذَا وَرَدْتُمْ عَلَيَّ حَوْضِي وَمَا ذَا صَنَعْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا حِينَ تَلْقَوْنِي.

قَالُوا: وَمَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَّا الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ فَكِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبَبٌ مَمْدُودٌ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي فِي أَيْدِيكُمْ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَالطَّرَفُ الْآخَرُ بِأَيْدِيكُمْ فِيهِ عِلْمُ مَا مَضَي وَمَا بَقِيَ إِلَي أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَأَمَّا الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ فَهُوَ حَلِيفُ الْقُرْآنِ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِتْرَتُهُ عليهم السلام وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ: فَعَرَضْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الطُّفَيْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الْكَلَامُ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام وَعَرَفْنَاهُ.

وَحَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ.

وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ.

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ سَوَاء.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، الخصال، ص 66، تحقيق: علي أكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم، 1403هـ ـ 1362ش

دراسة سند الرواية:

محمد بن الحسن بن الوليد:

محمد بن الحسن بن أحمد: قال النجاشي: شيخ القميين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم ثقة ثقة، عين...

وقال الشيخ: جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به... جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 220، رقم: 10490.

محمد بن الحسن الصفار:

محمد بن الحسن بن فروخ: قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 263، رقم: 10532.

محمد بن الحسين أبي الخطاب:

مقال النجاشي: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلي روايته...

وقال الشيخ: كوفي، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 308 ـ 309، رقم: 10581.

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

محمد بن أبي عمير:

قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين...

وقال الشيخ: وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم.

معجم رجال الحديث، ج 15، ص291 ـ 292، رقم: 10043.

عبد الله بن سنان:

عبد الله بن سنان بن طريف: قال النجاشي: كوفي، ثقة، من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شئ.... روي هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة، وثقته وجلالته.

وقال الشيخ : عبد الله بن سنان، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 11، ص 224، رقم: 6919.

معروف بن خربوذ:

الكشي فی كتاب رجاله یقول فی شرح حال بريد بن معاوية و یصرح انه من جملة الذین اجمعت الشيعة علی تصدیقه:

إجماع العصابة علي تصديق جماعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وأصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام وانقيادهم لهم بالفقه، وعدّه منهم معروف بن خرّبوذ.

معجم رجال الحديث، ج 19، ص 250، رقم: 12508.

عامر بن واثله:

الامام الصادق عليه السلام فی الفقرة الاخیرة من هذه الرواية یقوم بتصديقه؛ فلا یحتاج الی توثيق الآخرین.

الرواية الرابعة: نصب رسول الله (ص) علیا فی غدير خم بأمر من الله للامامة:

الشيخ الكليني رحمة الله عليه فی كتاب الكافي الشريف ینقل رواية بسند صحيح التی حسب هذه الروایة، اول من بایع مع ابی بكر، الشيطان. ثم یستند اميرالمؤمنین عليه السلام بالحديث الغدير الشريف و یعتبر نفسه منصوب من عند الله تعالی:

541- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وصَنَعَ النَّاسُ مَا صَنَعُوا وخَاصَمَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَنْصَارَ فَخَصَمُوهُمْ بِحُجَّةِ عَلِيٍّ ع قَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قُرَيْشٌ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ قُرَيْشٍ والْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي بَدَأَ بِهِمْ فِي كِتَابِهِ وفَضَّلَهُمْ وقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.

قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً ع وهُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ النَّاسُ وقُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ السَّاعَةَ عَلَي مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص واللَّهِ مَا يَرْضَي أَنْ يُبَايِعُوهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِيَمِينِهِ وشِمَالِهِ.

فَقَالَ لِي يَا سَلْمَانُ ! هَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَي مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ الْأَنْصَارُ وكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ سَالِمٌ

قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا ولَكِنْ تَدْرِي أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ عَلَي مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص؟

قُلْتُ لَا ولَكِنِّي رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً مُتَوَكِّئاً عَلَي عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدُ التَّشْمِيرِ صَعِدَ إِلَيْهِ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ وهُوَ يَبْكِي ويَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّي رَأَيْتُكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ

فَقَالَ عَلِيٌّ ع هَلْ تَدْرِي مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ لَا ولَقَدْ سَاءَتْنِي مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ النَّبِيِّ ص.

فَقَالَ: ذَاكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ.

أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّ إِبْلِيسَ ورُؤَسَاءَ أَصْحَابِهِ شَهِدُوا نَصْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِيَّايَ لِلنَّاسِ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فَأَخْبَرَهُمْ أَنِّي أَوْلَي بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ.

فَأَقْبَلَ إِلَي إِبْلِيسَ أَبَالِسَتُهُ ومَرَدَةُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ومَعْصُومَةٌ ومَا لَكَ ولَا لَنَا عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ قَدْ أُعْلِمُوا إِمَامَهُمْ ومَفْزَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ فَانْطَلَقَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ كَئِيباً حَزِيناً.

وَ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَوْ قُبِضَ أَنَّ النَّاسَ يُبَايِعُونَ أَبَا بَكْرٍ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ بَعْدَ مَا يَخْتَصِمُونَ ثُمَّ يَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُهُ عَلَي مِنْبَرِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ شَيْخٍ مُشَمِّرٍ يَقُولُ كَذَا وكَذَا ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَجْمَعُ شَيَاطِينَهُ وأَبَالِسَتَهُ فَيَنْخُرُ ويَكْسَعُ ويَقُولُ كَلَّا زَعَمْتُمْ أَنْ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ فَكَيْفَ رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْتُ بِهِمْ حَتَّي تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وطَاعَتَهُ ومَا أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفی328 هـ)، الكافي، ج 8، ص343، ناشر: اسلاميه ، تهران ، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

سند هذه الرواية صحيح و لا یمکن التردد في حجيتها

دراسة سند الرواية

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

ابراهيم بن هاشم:

ابراهيم بن هاشم ممن وقع البحث فی اثبات وثاقته بحثا مفصلا الی الآن فی المجالس العلمية و المواقع الالکترونیة فعلی سبیل الاختصار،ننقل كلام السید الخوئي قدس الله نفسه الزكيه. هو يقول فی شرح حال ابراهيم بن هاشم هکذا:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل علي ذلك عدة أمور:

1. أنه روي عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهي إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة.

2. أن السيد ابن طاووس ادعي الاتفاق علي وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ". فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3. أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا علي رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم علي أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

 

معجم رجال الحديث، ج 1 ص 291، رقم: 332.

فی توضيح كلام السید الخوئي نقول:

فانه شيخ القميين و وجههم، فضله علي القميين باعتبار تقدمه في رواية الكوفيين، قد حكى الشيخ و النجاشيّ و غيرهما من الاصحاب انه اول من نشر أحاديث الكوفيين بقم- قال السيّد الداماد في محكي الرواشح ان مدحهم إيّاه بانه اول من نشر أحاديث الكوفيين بقم كلمة جامعة (و كل الصيد في جنب القرا) و قال أيضا الصحيح و الصريح عندي ان الطريق من جهته صحيح فامره اجلّ و حاله أعظم من ان يتعدل و يتوثق بمعدل و موثق غيره بل غيره يتعدل و يتوثق بتعديله و توثيقه اياه، كيف و أعاظم أشياخنا الفخام كرئيس المحدثين و الصدوق و المفيد و شيخ الطائفة و نظرائهم و من في طبقتهم و درجتهم و رتبتهم من الاقدمين و الاحدثين شأنهم اجل و خطبهم أكبر من ان يظن باحد منهم قد احتاج الى تنصيص ناص و توثيق موثق و هو شيخ الشيوخ و قطب الاشياخ و وتد الاوتاد و سند الاسناد فهو أحق و أجدر بان يستغنى عن ذلك (انتهى)

القمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي، مقدمةج‏1؛ ص9، دار الكتاب قم، الطبعة: الثالثة، 1404ق.

حماد بن عيسي:

قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.

وقال الشيخ : ثقة.

معجم رجال الحديث، ج7، ص236ـ237، رقم: 3972

ابراهيم بن عمر:

إبراهيم بن عمر اليماني... قال النجاشي: شيخ من أصحابنا ثقة.

معجم رجال الحديث، ج1، ص 241، رقم: 228

سليم بن قيس الهلالي:

سليم بن قيس الهلالي، من اصحاب و اولیاء الخاصین لخمسة من ائمة الشيعة. السید الخوئي فی شرح حاله یقول:

سليم بن قيس: قال النجاشي في زمرة من ذكره من سلفنا الصالح في الطبقة الأولي: (سليم بن قيس الهلالي له كتاب، يكني أبا صادق.

ثم السید الخوئي رضوان الله تعالي عليه فی الإستمرار یذکر کم نکتة فیه:

الأولي: أن سليم بن قيس - في نفسه - ثقة جليل القدر عظيم الشأن، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه، وقد أورده العلامة في القسم الأول وحكم بعدالته.

معجم رجال الحديث، ج 9، ص 226، رقم: 5401.

الحاكم النيسابوري من کبار اهل التاريخ عند اهل السنة ینقل رواية هکذا:

حَدَّثَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَرْكُونُ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ، أَظُنُّهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الاخْتِلافِ، فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ اخْتَلَفُوا فَصَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ ".

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

الحاكم النيسابوري، ابو عبدالله محمد بن عبدالله (المتوفی 405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج 3، ص162، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولي، 1411هـ - 1990م.

حسب هاتین الروايتین التی واحدة منها فی كتب الشيعة و الاخری فی كتب المخالفین، کل الذین فی سقيفة بني ساعدة تفرقوا عن اهل البيت عليهم السلام و خالفوهم، فی الحقيقة هم حزب الشيطان.

الحال لو تنضم هاتین الروايتین الی آية الولاية، تتبین معناهما بشکل دقيق هکذا:

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وهُمْ رَاكِعُونَ.

وَ مَن يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ والَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ. المائدة/55 و 56.

 

الرواية الخامسة: جعل الله الائمة شهداء علی خلقه و حججا فی ارضه

الشيخ الصدوق رضوان الله عليه فی كتابه المعتبر و الشريف كمال الدين الذی الفه بأمر من الامام المهدی عج الله تعالي فرجه الشريف، ینقل رواية التی حسبها، اميرالمؤمنین عليه السلام، یعتبر عصمته و امامته الهية:

63ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَي طَهَّرَنَا وعَصَمَنَا و جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَي خَلْقِهِ و حُجَجاً فِي أَرْضِهِ و جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ و جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ و لَا يُفَارِقُنَا.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص240، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين ـ قم، 1405هـ

دراسة سند الرواية

محمد بن الحسن بن الوليد:

محمد بن الحسن بن أحمد: قال النجاشي: شيخ القميين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم ثقة ثقة، عين...

وقال الشيخ: جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به... جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 220، رقم: 10490.

محمد بن الحسن الصفار:

قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 263، رقم: 10532.

احمد بن محمد بن عيسي:

قال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87، رقم: 902.

الحسين بن سعيد:

قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة.

صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة .

معجم رجال الحديث، ج6، ص265 ـ266، رقم: 3424.

حماد بن عيسي:

قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.

وقال الشيخ: ثقة.

معجم رجال الحديث، ج7، ص236ـ237، رقم: 3972.

سليم بن قيس الهلالي:

یقول السید الخوئي فی شرح حاله هکذا:

سليم بن قيس: قال النجاشي في زمرة من ذكره من سلفنا الصالح في الطبقة الأولي: (سليم بن قيس الهلالي له كتاب، يكني أبا صادق.

ثم یقول هکذا:

الأولي: أن سليم بن قيس - في نفسه - ثقة جليل القدر عظيم الشأن، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه، وقد أورده العلامة في القسم الأول وحكم بعدالته.

معجم رجال الحديث، ج 9، ص 226، رقم: 5401.

الشيخ الكليني فی كتاب الكافي الشریف، یذکر هذه الرواية بهذا السند هکذا:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلي الله عليه وآله قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَي طَهَّرَنَا...

الكافي، ج1 ص191.

الرواية السادسة: أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ ... و هم المقصودون فی حديث الثقلين

الشيخ الصدوق فی كتاب عيون اخبار الرضا، فی ضمن حديث الثقلين، ینقل اسم الائمة عليهم السلام عن لسان اميرالمؤمنن عليه السلام هکذا:

25 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ : سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي مَنِ الْعِتْرَةُ؟ فَقَالَ:

أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَقَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَلَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّي يَرِدُوا عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله حَوْضَه .

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص60 ، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م.

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 240

دراسة سند الرواية:

احمد بن زياد بن جعفر الهمداني:

اول راوي فی سند الرواية احمد بن زياد الهمداني استاذ الشيخ الصدوق رحمة الله عليه است. الشيخ الصدوق یوثق استاذه هکذا:

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد ابن جعفر الهمداني رضي الله عنه بهمدان عند منصرفي من حج بيت الله الحرام ، وكان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص369، ناشر: اسلامية ـ تهران ، الطبعة الثانية ، 1395 هـ.

فعند ذکر توثيق الشيخ الصدوق لم نحتاج الی کلام الآخرین.

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

ابراهيم بن هاشم:

السید الخوئي فی شرح حاله یقول:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل علي ذلك عدة أمور:

1. أنه روي عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهي إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة.

2. أن السيد ابن طاووس ادعي الاتفاق علي وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ". فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3. أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا علي رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم علي أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

معجم رجال الحديث، ج 1 ص 291، رقم: 332.

محمد بن ابي عمير:

قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين...

وقال الشيخ: وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم.

معجم رجال الحديث، ج 15، ص291 ـ 292، رقم: 10043.

غياث بن ابراهيم التميمي الأسدي:

قال النجاشي : بصري ، سكن الكوفة ، ثقة . روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.

معجم رجال الحديث ، ج 14 ص 250، رقمك 9299 .

الرواية السابعة: رسول الله، دفع الوصية و الامامة من بعده الی اميرالمؤمنین ع:

الشيخ الكليني رحمة الله عليه فی كتاب الكافي الشریف بسند صحيح ینقل مناظرة محمد بن علي المعروف بمحمد الحنفية مع الامام زين العابدين عليه السلام هکذا:

5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وزُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَخَلَا بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَفَعَ الْوَصِيَّةَ والْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ إِلَي الْحَسَنِ ع ثُمَّ إِلَي الْحُسَيْنِ ع وقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وصَلَّي عَلَي رُوحِهِ ولَمْ يُوصِ وأَنَا عَمُّكَ وصِنْوُ أَبِيكَ ووِلَادَتِي مِنْ عَلِيٍّ ع فِي سِنِّي وقَدِيمِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلَا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ والْإِمَامَةِ ولَا تُحَاجَّنِي

فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ ولَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ إِنَّ أَبِي يَا عَمِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْصَي إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَي الْعِرَاقِ وعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ و هَذَا سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص عِنْدِي فَلَا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وتَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ والْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَي الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّي نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ ونَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وكَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّي أَتَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْدَأْ أَنْتَ فَابْتَهِلْ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وسَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وسَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وإِمَاماً لَأَجَابَكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وسَلْهُ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ ومِيثَاقَ الْأَوْصِيَاءِ ومِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْوَصِيُّ والْإِمَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّي كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ:

اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ والْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وهُوَ يَتَوَلَّي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع.

الكافي، ج1، ص348.

دراسة سند الرواية

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسن بن محبوب:

وقال الشيخ: كوفي، ثقة. وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

معجم رجال الحديث، ج6، ص96، رقم: 3079.

علي بن رئاب:

وقال الشيخ: " علي بن رئاب الكوفي: له أصل كبير، وهو ثقة جليل القدر.

معجم رجال الحديث، ج13، ص 20، رقم: 8139.

زياد ابوعبيدة الحزاء:

زياد بن عيسي: قال النجاشي: كوفي، مولي، ثقة...

وقال سعد بن عبد الله الأشعري: كوفي، ثقة، صحيح.

معجم رجال الحديث، ج8، ص322، رقم: 4807.

زرارة بن أعين:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقا فيما يرويه...

معجم رجال الحديث، ج 8، ص225، رقم: 4671.

الرواية الثامنة: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أَوْضَحَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَي مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا عَنْ دِينِهِ وأَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مِنْهَاجِهِ

الشيخ الكليني فی كتاب الكافي الشریف ینقل رواية بسند صحيح اعلائي یبین فیها عقائد الامامیة هکذا:

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي خُطْبَةٍ لَهُ يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ الْأَئِمَّةِ ع وصِفَاتِهِمْ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أَوْضَحَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَي مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا عَنْ دِينِهِ وأَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مِنْهَاجِهِ وفَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ

فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَاجِبَ حَقِّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلَاوَةِ إِيمَانِهِ وعَلِمَ فَضْلَ طُلَاوَةِ إِسْلَامِهِ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَي نَصَبَ الْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وجَعَلَهُ حُجَّةً عَلَي أَهْلِ مَوَادِّهِ وعَالَمِهِ وأَلْبَسَهُ اللَّهُ تَاجَ الْوَقَارِ وغَشَّاهُ مِنْ نُورِ الْجَبَّارِ يُمَدُّ بِسَبَبٍ إِلَي السَّمَاءِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَادُّهُ ولَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِجِهَةِ أَسْبَابِهِ ولَا يَقْبَلُ اللَّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الدُّجَي ومُعَمَّيَاتِ السُّنَنِ ومُشَبِّهَاتِ الْفِتَنِ

فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَي يَخْتَارُهُمْ لِخَلْقِهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع مِنْ عَقِبِ كُلِّ إِمَامٍ يَصْطَفِيهِمْ لِذَلِكَ ويَجْتَبِيهِمْ ويَرْضَي بِهِمْ لِخَلْقِهِ ويَرْتَضِيهِمْ كُلَّمَا مَضَي مِنْهُمْ إِمَامٌ نَصَبَ لِخَلْقِهِ مِنْ عَقِبِهِ إِمَاماً عَلَماً بَيِّناً وهَادِياً نَيِّراً وإِمَاماً قَيِّماً وحُجَّةً عَالِماً أَئِمَّةً مِنَ اللَّهِ {يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ} حُجَجُ اللَّهِ ودُعَاتُهُ ورُعَاتُهُ عَلَي خَلْقِهِ يَدِينُ بِهَدْيِهِمُ الْعِبَادُ وتَسْتَهِلُّ بِنُورِهِمُ الْبِلَادُ ويَنْمُو بِبَرَكَتِهِمُ التِّلَادُ جَعَلَهُمُ اللَّهُ حَيَاةً لِلْأَنَامِ ومَصَابِيحَ لِلظَّلَامِ ومَفَاتِيحَ لِلْكَلَامِ ودَعَائِمَ لِلْإِسْلَامِ جَرَتْ بِذَلِكَ فِيهِمْ مَقَادِيرُ اللَّهِ عَلَي مَحْتُومِهَا

فَالْإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَي والْهَادِي الْمُنْتَجَي والْقَائِمُ الْمُرْتَجَي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِذَلِكَ واصْطَنَعَهُ عَلَي عَيْنِهِ فِي الذَّرِّ حِينَ ذَرَأَهُ وفِي الْبَرِيَّةِ حِينَ بَرَأَهُ ظِلًّا قَبْلَ خَلْقِ نَسَمَةٍ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ مَحْبُوّاً بِالْحِكْمَةِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وانْتَجَبَهُ لِطُهْرِهِ بَقِيَّةً مِنْ آدَمَ ع وخِيَرَةً مِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ ومُصْطَفًي مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وسُلَالَةً مِنْ إِسْمَاعِيلَ وصَفْوَةً مِنْ عِتْرَةِ مُحَمَّدٍ ص لَمْ يَزَلْ مَرْعِيّاً بِعَيْنِ اللَّهِ يَحْفَظُهُ ويَكْلَؤُهُ بِسِتْرِهِ مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَائِلُ إِبْلِيسَ وجُنُودِهِ مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ ونُفُوثُ كُلِّ فَاسِقٍ مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السُّوءِ مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ مَحْجُوباً عَنِ الْآفَاتِ مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَّاتِ مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ والْبِرِّ فِي يَفَاعِهِ مَنْسُوباً إِلَي الْعَفَافِ والْعِلْمِ والْفَضْلِ عِنْدَ انْتِهَائِهِ مُسْنَداً إِلَيْهِ أَمْرُ وَالِدِهِ صَامِتاً عَنِ الْمَنْطِقِ فِي حَيَاتِهِ

فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ وَالِدِهِ إِلَي أَنِ انْتَهَتْ بِهِ مَقَادِيرُ اللَّهِ إِلَي مَشِيئَتِهِ وجَاءَتِ الْإِرَادَةُ مِنَ اللَّهِ فِيهِ إِلَي مَحَبَّتِهِ وبَلَغَ مُنْتَهَي مُدَّةِ وَالِدِهِ ع فَمَضَي وصَارَ أَمْرُ اللَّهِ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وقَلَّدَهُ دِينَهُ وجَعَلَهُ الْحُجَّةَ عَلَي عِبَادِهِ وقَيِّمَهُ فِي بِلَادِهِ وأَيَّدَهُ بِرُوحِهِ وآتَاهُ عِلْمَهُ وأَنْبَأَهُ فَصْلَ بَيَانِهِ واسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ وانْتَدَبَهُ لِعَظِيمِ أَمْرِهِ وأَنْبَأَهُ فَضْلَ بَيَانِ عِلْمِهِ ونَصَبَهُ عَلَماً لِخَلْقِهِ وجَعَلَهُ حُجَّةً عَلَي أَهْلِ عَالَمِهِ وضِيَاءً لِأَهْلِ دِينِهِ والْقَيِّمَ عَلَي عِبَادِهِ رَضِيَ اللَّهُ بِهِ إِمَاماً لَهُمُ اسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ واسْتَحْفَظَهُ عِلْمَهُ واسْتَخْبَأَهُ حِكْمَتَهُ واسْتَرْعَاهُ لِدِينِهِ وانْتَدَبَهُ لِعَظِيمِ أَمْرِهِ وأَحْيَا بِهِ مَنَاهِجَ سَبِيلِهِ وفَرَائِضَهُ وحُدُودَهُ فَقَامَ بِالْعَدْلِ عِنْدَ تَحَيُّرِ أَهْلِ الْجَهْلِ وتَحْيِيرِ أَهْلِ الْجَدَلِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ والشِّفَاءِ النَّافِعِ بِالْحَقِّ الْأَبْلَجِ والْبَيَانِ اللَّائِحِ مِنْ كُلِّ مَخْرَجٍ عَلَي طَرِيقِ الْمَنْهَجِ الَّذِي مَضَي عَلَيْهِ الصَّادِقُونَ مِنْ آبَائِهِ ع فَلَيْسَ يَجْهَلُ حَقَّ هَذَا الْعَالِمِ إِلَّا شَقِيٌّ ولَا يَجْحَدُهُ إِلَّا غَوِيٌّ ولَا يَصُدُّ عَنْهُ إِلَّا جَرِيٌّ عَلَي اللَّهِ جَلَّ وعَلَا.

 

الكافي، ج 1، ص203.

دراسة سند الرواية

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسن بن محبوب:

وقال الشيخ: كوفي، ثقة. وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

معجم رجال الحديث، ج6، ص96، رقم: 3079.

اسحاق بن غالب:

قال النجاشي: عربي صليب ثقة.

معجم رجال الحديث، ج3، ص 22، رقم: 1169.

الرواية التاسعة: يَعْلَمُ أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ و ...

المرحوم الخزاز القمي فی كتاب كفاية الأثر ینقل رواية بسند صحيح عن الامام الصادق عليه السلام هکذا:

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام: إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ وعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ...

ثُمَّ قَالَ عليه السلام: إِنَّ أَفْضَلَ الْفَرَائِضِ وأَوْجَبَهَا عَلَي الْإِنْسَانِ مَعْرِفَةُ الرَّبِّ والْإِقْرَارُ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وحَدُّ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ولَا شَبِيهَ لَهُ ولَا نَظِيرَ لَهُ وأَنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّهُ قَدِيمٌ مُثْبَتٌ بِوُجُودٍ غَيْرُ فَقِيدٍ مَوْصُوفٌ مِنْ غَيْرِ شَبِيهٍ ولَا مُبْطِلٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

وَ بَعْدَهُ مَعْرِفَةُ الرَّسُولِ والشَّهَادَةُ لَهُ بِالنُّبُوَّةِ وأَدْنَي مَعْرِفَةِ الرَّسُولِ الْإِقْرَارُ بِهِ بِنُبُوَّتِهِ وأَنَّ مَا أَتَي بِهِ مِنْ كِتَابٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْيٍ فَذَلِكَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ

وَ بَعْدَهُ مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ الَّذِي بِهِ يَأْتَمُّ بِنَعْتِهِ وصِفَتِهِ واسْمِهِ فِي حَالِ الْعُسْرِ والْيُسْرِ وأَدْنَي مَعْرِفَةِ الْإِمَامِ أَنَّهُ عِدْلُ النَّبِيِّ إِلَّا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ ووَارِثُهُ وأَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اللَّهِ وطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ والتَّسْلِيمُ لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ والرَّدُّ إِلَيْهِ والْأَخْذُ بِقَوْلِهِ

وَ يَعْلَمُ أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَنَا ثُمَّ مِنْ بَعْدِي مُوسَي ابْنِي ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ وبَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وبَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابْنُهُ وبَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ابْنُهُ والْحُجَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ....

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي، كفاية الأثر في النص علي الأئمة الاثني عشر، ص260 ـ 264، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

دراسة سند الرواية

الحسين بن علي بن الحسين بن موسي:

قال النجاشي: ثقة.

وقال الشيخ في رجاله ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 7، ص47، رقم: 3531.

هَارُونُ بْنُ مُوسَي بن أحمد:

قال النجاشي: أبو محمد التلعكبري، من بني شيبان: كان وجها في أصحابنا ثقة، معتمدا لا يطعن عليه...

وقال الشيخ جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظر، ثقة. روي جميع الأصول والمصنفات.

معجم رجال الحديث، ج 20، ص 258، 13273.

محمد بن الحسن بن الوليد:

محمد بن الحسن بن أحمد: قال النجاشي: شيخ القميين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم ثقة ثقة، عين...

وقال الشيخ: جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به... جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 220، رقم: 10490.

محمد بن الحسن الصفار:

قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 263، رقم: 10532.

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

محمد بن أبي عمير:

قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين...

وقال الشيخ: وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم.

معجم رجال الحديث، ج 15، ص291 ـ 292، رقم: 10043.

هشام بن سالم:

قال النجاشي: ثقة ثقة.

معجم رجال الحديث، ج20، ص324، 13361.

الرواية العاشرة: نزول آية أولي الأمر فی حق اميرالمؤمنین و الامام الحسن و الامام الحسين

المرحوم الشيخ الكليني فی كتاب الكافي، ینقل رواية الثقلين عن طريق ابی بصير عن الامام الصادق عليه السلام بستة اسانید هکذا:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عليهم السلام فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فَمَا لَهُ لَمْ يُسَمِّ عَلِيّاً وَأَهْلَ بَيْتِهِ عليهم السلام فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَقَالَ: قُولُوا لَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله نَزَلَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَلَمْ يُسَمِّ اللَّهُ لَهُمْ ثَلَاثاً وَلَا أَرْبَعاً حَتَّي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَلَمْ يُسَمِّ لَهُمْ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ حَتَّي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَنَزَلَ الْحَجُّ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ طُوفُوا أُسْبُوعاً حَتَّي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَنَزَلَتْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَنَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فِي عَلِيٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

وَقَالَ صلي الله عليه وآله أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَهْلِ بَيْتِي فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّي يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ وَقَالَ: لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ وَقَالَ: إِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًي وَلَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ فَلَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فَلَمْ يُبَيِّنْ مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ لَادَّعَاهَا آلُ فُلَانٍ وَآلُ فُلَانٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ تَصْدِيقاً لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه واله {إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} فَكَانَ عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ عليه السلام فَأَدْخَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله تَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَهْلًا وَثَقَلًا وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَثَقَلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ فَقَالَ إِنَّكِ إِلَي خَيْرٍ وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَثِقْلِي.

فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَي النَّاسِ بِالنَّاسِ لِكَثْرَةِ مَا بَلَّغَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَإِقَامَتِهِ لِلنَّاسِ وَأَخْذِهِ بِيَدِهِ فَلَمَّا مَضَي عَلِيٌّ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ عَلِيٌّ وَلَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يُدْخِلَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَلَا الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ وَلَا وَاحِداً مِنْ وُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَي أَنْزَلَ فِينَا كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ فَأَمَرَ بِطَاعَتِنَا كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَبَلَّغَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله كَمَا بَلَّغَ فِيكَ وَأَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَهُ عَنْكَ فَلَمَّا مَضَي عَلِيٌّ عليه السلام كَانَ الْحَسَنُ عليه السلام أَوْلَي بِهَا لِكِبَرِهِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُدْخِلَ وُلْدَهُ وَلَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ} فَيَجْعَلَهَا فِي وُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ الْحُسَيْنُ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِي كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ أَبِيكَ وَبَلَّغَ فِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله كَمَا بَلَّغَ فِيكَ وَفِي أَبِيكَ وَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَ عَنْكَ وَعَنْ أَبِيكَ فَلَمَّا صَارَتْ إِلَي الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ كَمَا كَانَ هُوَ يَدَّعِي عَلَي أَخِيهِ وَعَلَي أَبِيهِ لَوْ أَرَادَا أَنْ يَصْرِفَا الْأَمْرَ عَنْهُ وَلَمْ يَكُونَا لِيَفْعَلَا ثُمَّ صَارَتْ حِينَ أَفْضَتْ إِلَي الْحُسَيْنِ عليه السلام فَجَرَي تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ {وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ} ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام

وَقَالَ الرِّجْسُ هُوَ الشَّكُّ وَاللَّهِ لَا نَشُكُّ فِي رَبِّنَا أَبَداً.

الكافي، ج1، ص287 ـ 288.

 فی الروایة المذکورة ذکر لنص الرواية سندین، و فی نهایة الرواية المرحوم الشيخ الكليني یذکر اربعة اسانید اخر لرواية ابی بصير و یقول:

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَي بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ وَعِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَ ذَلِكَ.

الكافي، ج1، ص287 ـ 288.

ذکر اسانید الّاربعة الاخيرة للرواية:

لاجل التسهیل علی القاری الکریم فی تمییز الاسانید الاخيرة للرواية، فلابد من ذکر الأسانید المذکورة فی عبارة السالفة؛ لأن الذی لم یعلم فنون علم الرجال، لا یتمکن من تشخيص الاسانید:

السند الثالث للرواية هکذا:

محمد بن يحيي، عن احمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيي بن عمران، عن ايوب بن الحر، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلا.

السند الرابع للرواية هکذا:

محمد بن يحيي، عن احمد بن محمد بن عيسي، عن محمد خالد، عن النضر بن سويد....

السند الخامس للرواية هکذا:

محمد بن يحيي، عن احمد بن محمد بن عيسي، عن محمد خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيي بن عمران الحلبي، عن عمران بن علي الحلبي، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلام.

السند السادس للرواية هکذا:

محمد بن يحيي، عن احمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيي بن عمران الحلبي، عن عمران بن علي الحلبي، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلام.

دراسة سند الرواية الاولی:

کما تری الرواية المذکورة نقلت عن ابی بصير بستة اسانید معتبرة. لاثبات صحة هذه الرواية و مع الالتفات الی رعاية الاختصار،فی هذا القسم ندرس السند الاول و السادس حسب علم الرجال:

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

محمد بن عيسي بن عبيد بن يقطين:

قال النجاشي: أبو جعفر: جليل في أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف.

معجم رجال الحديث، ج18، ص119، رقم: 11536.

البتة الشيخ الطوسي رحمة الله عليه بالاستناد الی قول القمیين ضعفه لکن السید الخوئي اجاب عنه بشکل كامل.

يونس بن عبد الرحمان:

قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا متقدما، عظيم المنزلة...

معجم رجال الحديث، ج21، ص209، رقم: 13863.

عبد الله بن مسكان:

قال النجاشي: ثقة، عين...

وقال الشيخ : عبد الله بن مسكان ثقة.

معجم رجال الحديث، ج11، ص347، رقم: 7173.

ابو بصير اسدي:

قال النجاشي: " يحيي بن القاسم، أبو بصير الأسدي، وقيل أبو محمد: ثقة، وجيه...

معجم رجال الحديث، ج21، ص79، رقم: 13599.

دراسة السند السادس للرواية:

بعد دراسة السند الأول للرواية و اثبات صحتها، الآن ندرس السند الاخیر حسب علم الرجال. فی هذا السند نجد هؤلاء:

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسين بن سعيد:

الحسين بن سعيد بن حماد: قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة. صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة ".

معجم رجال الحديث، ج6، ص265 ـ266، رقم: 3424 .

النضر بن سويد الصيرفي

قال النجاشي كوفي، ثقة، صحيح الحديث...

وقال الشيخ: له كتاب، وهو ثقة ".

معجم رجال الحديث، ج20، ص166، رقم: 13074

يحيي بن عمران الحلبي:

قال النجاشي: ثقة ثقة، صحيح الحديث.

معجم رجال الحديث، ج21، ص77، رقم: 13593.

عمران بن علي الحلبي:

النجاشي وثق آل أبي شعبة و من جملتهم عمران بن علي هکذا:

قال النجاشي: " أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي، ثقة، روي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وعن أبيه عليه السلام، من قبل، وهو ابن عم عبيد الله، وعبد الأعلي، وعمران، ومحمد الحلبيين. روي أبوهم عن أبي عبد الله عليه السلام، وكانوا ثقات.

معجم رجال الحديث، ج2، ص 189.

ابو بصير الاسدي:

قال النجاشي: " يحيي بن القاسم، أبو بصير الأسدي، وقيل أبو محمد: ثقة، وجيه...

معجم رجال الحديث، ج21، ص79، رقم: 13599.

الرواية الحادیة عشرة: فی بيت المعمور، رق ابیض فيه اسماء رسول الله، الائمة و الشيعة

الشيخ الصدوق رحمه الله تعالي فی كتاب علل الشرائع ینقل رواية فی معراج رسول الله صلي الله عليه و آله ان ملائكة الله شهدت بامامة اهل البيت عليهم السلام:

1 قَالَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَي بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ حَدَّثَنَا أَبِي ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَي بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ السُّدِّيِّ وسَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ مُؤْمِنِ الطَّاقِ وعُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ وسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ ويَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ ومُحَمَّدُ بْنُ عِيسَي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ وسَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ وعُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

... وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ ص إِلَي سَمَائِهِ سَبْعاً...

ثُمَّ عُرِجَ إِلَي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَي أَطْرَافِ السَّمَاءِ ثُمَّ خَرَّتْ سُجَّداً فَقَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا ورَبُّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ مَا أَشْبَهَ هَذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا

فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَسَكَتَتِ الْمَلَائِكَةُ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ واجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ جَاءَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَي النَّبِيِّ ص أَفْوَاجاً ثُمَّ قَالَتْ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ أَخُوكَ؟ قَالَ بِخَيْرٍ قَالَتْ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنَّا السَّلَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص: أَ تَعْرِفُونَهُ فَقَالُوا كَيْفَ لَمْ نَعْرِفْهُ وقَدْ أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِيثَاقَكَ ومِيثَاقَهُ مِنَّا وإِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وعَلَيْهِ ثُمَّ زَادَهُ أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَا يُشْبِهُ شَيْ ءٌ مِنْهُ ذَلِكَ النُّورَ الْأَوَّلَ وزَادَهُ فِي مَحْمِلِهِ حَلَقاً وسَلَاسِلَ

ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ بَابِ السَّمَاءِ تَنَافَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَي أَطْرَافِ السَّمَاءِ وخَرَّتْ سُجَّداً وقَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ مَا أَشْبَهَ هَذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وقَالَتْ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ فَقَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ ص قَالُوا وقَدْ بُعِثَ قَالَ: نَعَمْ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَرَجُوا إِلَي شِبْهِ الْمَعَانِيقِ فَسَلَّمُوا عَلَيَّ وقَالُوا أَقْرِئْ أَخَاكَ السَّلَامَ فَقُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ وكَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ وقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَكَ ومِيثَاقَهُ ومِيثَاقَ شِيعَتِهِ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا وإِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْساً يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ صَلَاةٍ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي تَعَالَي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَا تُشْبِهُ الْأَنْوَارَ الْأُوَلَ وزَادَنِي حَلَقاً وسَلَاسِلَ

ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَي أَطْرَافِ السَّمَاءِ وخَرَّتْ سُجَّداً وقَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي يُشْبِهُ نُورَ رَبِّنَا

فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وقَالَتْ مَرْحَباً بِالْأَوَّلِ ومَرْحَباً بِالْآخِرِ ومَرْحَباً بِالْحَاشِرِ ومَرْحَباً بِالنَّاشِرِ مُحَمَّدٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وعَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَلَّمُوا عَلَيَّ وسَأَلُونِي عَنْ عَلِيٍّ أَخِي فَقُلْتُ: هُوَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتِي أَ وتَعْرِفُونَهُ قَالُوا نَعَمْ وكَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ وقَدْ نَحُجُّ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وعَلَيْهِ رَقٌّ أَبْيَضُ فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ ص وعَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ والْأَئِمَّةِ وشِيعَتِهِمْ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وإِنَّا لَنُبَارِكُ عَلَي رُءُوسِهِمْ بِأَيْدِينَا.

ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي تَعَالَي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَا تُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ تِلْكَ الْأَنْوَارِ الْأُوَلِ وزَادَنِي حَلَقاً وسَلَاسِلَ.

ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَلَمْ تَقُلِ الْمَلَائِكَةُ شَيْئاً وسَمِعْتُ دَوِيّاً كَأَنَّهُ فِي الصُّدُورِ واجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وخَرَجَتْ إِلَيَّ مَعَانِيقُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع حَيَّ عَلَي الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَي الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَي الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَي الْفَلَاحِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ صَوْتَيْنِ مَقْرُونَيْنِ بِمُحَمَّدٍ تَقُومُ الصَّلَاةُ وبِعَلِيٍّ الْفَلَاحُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ هِيَ لِشِيعَتِهِ أَقَامُوهَا إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثُمَّ اجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ أَيْنَ تَرَكْتَ أَخَاكَ وكَيْفَ هُوَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَعْرِفُونَهُ فَقَالُوا نَعَمْ نَعْرِفُهُ وشِيعَتَهُ وهُوَ نُورٌ حَوْلَ عَرْشِ اللَّهِ وإِنَّ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ لَرَقّاً مِنْ نُورٍ فِيهِ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ والْأَئِمَّةِ وشِيعَتِهِمْ لَا يَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ ولَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِنَّهُ لَمِيثَاقُنَا الَّذِي أُخِذَ عَلَيْنَا وإِنَّهُ لَيُقْرَأُ عَلَيْنَا فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْراً...

علل الشرائع، ج 2، ص312

الشيخ الكليني رضوان الله تعالي عليه ینقل هذه الرواية بهذا النص و بهذا السند هکذا:

1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ: مَا تَرْوِي هَذِهِ النَّاصِبَةُ؟

الكافي، ج 3، ص482 ـ 486.

لهذه الرواية اکثر من عشرة اسانید التی کلها صحيحة. درسنا اكثر رواتها فی الاسانید السابقة. فلندرس هنا احد الاسانید فقط:

محمد بن الحسن بن الوليد:

محمد بن الحسن بن أحمد: قال النجاشي: شيخ القميين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم ثقة ثقة، عين...

وقال الشيخ: جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به... جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 220، رقم: 10490.

سعد بن عبد الله الأشعري:

قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....

وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج9، ص78

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

محمد بن علي بن النعمان الأحول:

وقال الشيخ : يلقب عندنا مؤمن الطاق ، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق ، وهو من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وكان ثقة ، متكلما ، حاذقا ، حاضر الجواب.

معجم رجال الحديث ، ج 18 ص 35 ، رقم: 11387

الرواية الثانیة عشرة: أَنْتَ أَخِي وصَاحِبِي وصَفِيِّي ووَصِيِّي وَخَالِصِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي

محمد بن حسن الصفار فی كتاب بصائر الدرجات ینقل روايات عدیدة في امامة اهل البيت عليهم السلام؛ من جملتها هکذا:

19- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَخِي وصَاحِبِي وصَفِيِّي ووَصِيِّي وَخَالِصِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وسَأُنَبِّئُكَ فِيمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ بَعْدِي يَا عَلِيُّ إِنِّي أَحْبَبْتُ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي وأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُهُ لَهَا فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مَكْتُوبٌ عِنْدِي فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ولَكِنْ دَفَعْتُهُ أَمْسِ حِينَ كَانَ هَذَا الْخَوْفُ وهُوَ حِينَ صُلِبَ الْمُغِيرَةُ.

الصفار ، أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ (المتوفی290هـ) ، بصائر الدرجات الكبري في فضائل آل محمد ، ص 186، تحقيق: الحاج ميرزا محسن كوچه باغي ، ناشر: منشورات الأعلمي ـ طهران ، 1362ش ـ 1404هـ

دراسة سند الرواية

محمد بن الحسين أبي الخطاب:

قال النجاشي : جليل من أ صحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ، ثقة ، عين ، حسن التصانيف ، مسكون إلي روايته...

وقال الشيخ: كوفي ، ثقة .

معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 308 ـ 309 ، رقم: 10581 .

صفوان بن يحيي:

قال النجاشي: كوفي ، ثقة ثقة ، عين...

وقال الشيخ : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم.

معجم رجال الحديث ، ج10، ص 134، رقم: 5932 .

ابو الصباح الكناني:

قال النجاشي : كان أبو عبد الله عليه السلام يسميه الميزان ، لثقته . ذكره أبو العباس في الرجال ... .

معجم رجال الحديث ، ج 1 ص 286، رقم: 329 .

الرواية الثالثة عشرة: اللَّهُ رَبِّي والْإِسْلَامَ دِينِي ومُحَمَّداً نَبِيِّي وعَلِيّاً وفُلَاناً وفُلَاناً إِلَي آخِرِهِمْ أَئِمَّتِي

الشيخ الكليني فی كتاب الكافي ینقل رواية التی حسب هذه الروایة، الامام الكاظم عليه السلام وصی الشيعة ان یقرئوا فی سجدة الشكر هکذا:

17- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَ ع عَمَّا أَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِيهِ:

فَقَالَ: قُلْ وأَنْتَ سَاجِدٌ:

اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وأَنْبِيَاءَكَ ورُسُلَكَ وجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ اللَّهُ رَبِّي والْإِسْلَامَ دِينِي ومُحَمَّداً نَبِيِّي وعَلِيّاً وفُلَاناً وفُلَاناً إِلَي آخِرِهِمْ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّي ومِنْ عَدُوِّهِمْ أَتَبَرَّأُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَي نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لِتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وعَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وعَلَي الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ...

 

الكافي، ج 3، ص325، باب السجود و التسبيح و الدعاء فيه في الفرائض و النوافل و ما يقال بين السجدتين.

الشيخ الصدوق بنفس السند ینقل هذه الرواية التی ذکر فیها اسماء الائمة عليهم السلام ایضا هکذا:

967 رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وأَنْبِيَاءَكَ ورُسُلَكَ وجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي والْإِسْلَامَ دِينِي ومُحَمَّداً نَبِيِّي وعَلِيّاً والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ- وعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ومُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ وعَلِيَّ بْنَ مُوسَي ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ والْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ والْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّي ومِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُك ....

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص329، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: مجمع المدرسين فی حوزة قم العلمیة.

دراسة سند الرواية

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

ابراهيم بن هاشم:

السید الخوئي فی شرح حاله یقول:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل علي ذلك عدة أمور:

1. أنه روي عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهي إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة.

2. أن السيد ابن طاووس ادعي الاتفاق علي وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ". فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3. أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا علي رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم علي أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

 

معجم رجال الحديث، ج 1 ص 291، رقم: 332.

عبد الله بن جندب:

قال الشيخ: كوفي ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 11 ص 159، رقم: 6779 .

الرواية الرابعة عشرة: أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص

الشيخ الكليني فی كتاب الكافي ینقل رواية صحيحة السند عن الامام الجواد عليه السلام یذکر فیها اسماء الائمة عليه السلام هکذا:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَالَ:

أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ومَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَي يَدِ سَلْمَانَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَجَلَسَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ واللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وأَنْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وآخِرَتِهِمْ وإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَي عَلِمْتُ أَنَّكَ وهُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ

فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ وعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ ويَنْسَي وعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ والْأَخْوَالَ فَالْتَفَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَي الْحَسَنِ فَقَالَ:

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ قَالَ فَأَجَابَهُ الْحَسَنُ ع فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ولَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ولَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ

وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص والْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وأَشَارَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ والْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وأَشَارَ إِلَي الْحَسَنِ ع

وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَخِيهِ والْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ

وَ أَشْهَدُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ

وَ أَشْهَدُ عَلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

وَ أَشْهَدُ عَلَي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ

وَ أَشْهَدُ عَلَي مُوسَي أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

وَ أَشْهَدُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ مُوسَي أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ

وَ أَشْهَدُ عَلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي

وَ أَشْهَدُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

وَ أَشْهَدُ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ

وَ أَشْهَدُ عَلَي رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ لَا يُكَنَّي ولَا يُسَمَّي حَتَّي يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً والسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ.

ثُمَّ قَامَ فَمَضَي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتْبَعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَقَالَ مَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ فَرَجَعْتُ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ تَعْرِفُهُ قُلْتُ اللَّهُ ورَسُولُهُ وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ قَالَ هُوَ الْخَضِرُ ع.

الكافي، ج 1؛ ص525.

دراسة سند الرواية

المقصود من عدة من أصحابنا فی هذا السند هم: علي بن إبراهيم وعلي بن محمد بن عبد الله ابن أذينة وأحمد بن عبد الله بن أمية وعلي بن الحسن لیس الشک فی وثاقة احدهم.

خلاصة الأقوال - العلامة الحلي - ص 430.

احمد بن محمد البرقي:

قال النجاشي: وكان ثقة في نفسه...

معجم رجال الحديث ، ج 3 ص 49 ، رقم: 861

داود بن القاسم أبو هاشم الجعفري:

قال النجاشي: كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، شريف القدر، ثقة.

وقال الشيخ: جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام.

معجم رجال الحديث، ج 8 ص 123، رقم: 4428 .

الرواية الخامسة عشرة: يَا دِعْبِلُ الْإِمَامُ بَعْدِي مُحَمَّدٌ ابْنِي و ...

الشيخ الصدوق رضوان الله تعالي عليه فی كتاب عيون أخبار الرضا نقلا عن الامام رضا عليه السلام ینقل هکذا:

35- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ دِعْبِلَ بْنَ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ لَمَّا أَنْشَدْتُ مَوْلَايَ الرِّضَا ع قَصِيدَتِيَ الَّتِي أَوَّلُهَا

مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ

فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَي قَوْلِي :

خُرُوجُ إِمَامٍ لَا مَحَالَةَ خَارِجٌ يَقُومُ عَلَي اسْمِ اللَّهِ والْبَرَكَاتِ

يمَيِّزُ فِينَا كُلَّ حَقٍّ وبَاطِلٍ وَ يُجْزِي عَلَي النَّعْمَاءِ والنَّقِمَاتِ

بَكَي الرِّضَا ع بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لِي يَا خُزَاعِيُّ نَطَقَ رُوحُ الْقُدُسِ عَلَي لِسَانِكَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ فَهَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا الْإِمَامُ ومَتَي يَقُومُ فَقُلْتُ لَا يَا سَيِّدِي إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ بِخُرُوجِ إِمَامٍ مِنْكُمْ يُطَهِّرُ الْأَرْضَ مِنَ الْفَسَادِ ويَمْلَؤُهَا عَدْلًا.

فَقَالَ يَا دِعْبِلُ الْإِمَامُ بَعْدِي مُحَمَّدٌ ابْنِي وبَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عَلِيٌّ وبَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ الْحَسَنُ وبَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ فِي غَيْبَتِهِ الْمُطَاعُ فِي ظُهُورِهِ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّي يَخْرُجَ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً وأَمَّا مَتَي فَإِخْبَارٌ عَنِ الْوَقْتِ

وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص مَتَي يَخْرُجُ الْقَائِمُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ؟ فَقَالَ مَثَلُهُ مَثَلُ السَّاعَةِ لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً (الأعراف. الآية 187).

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، عيون اخبار الرضا (ع)، ج2، ص265 ـ 266، تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت ، 1404هـ ـ 1984م

دراسة سند الرواية

احمد بن زياد بن جعفر الهمداني:

اول راوي فی هذا السند لهذه الرواية هو احمد بن زياد الهمداني استاذ الشيخ الصدوق رحمة الله عليه. الشيخ الصدوق وثق استاذه فی موارد عدیدة منها ما یذکر فی الذیل هکذا:

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد ابن جعفر الهمداني رضي الله عنه بهمدان عند منصرفي من حج بيت الله الحرام ، وكان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص369، ناشر: اسلامية ـ طهران ، الطبعة الثانية ، 1395 هـ.

عند توثيق الشيخ الصدوق لا نحتاج الی کلمات الآخرین هنا.

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

ابراهيم بن هاشم:

السید الخوئي فی شرح حاله یقول:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل علي ذلك عدة أمور:

1. أنه روي عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهي إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة.

2. أن السيد ابن طاووس ادعي الاتفاق علي وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ". فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3. أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا علي رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم علي أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

معجم رجال الحديث، ج 1 ص 291، رقم: 332.

عبد السلام بن صالح :

قال النجاشي : " عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، روي عن الرضا عليه السلام ، ثقة ، صحيح الحديث.

معجم رجال الحديث ، ج 11 ص 18، رقم: 6515

الرواية السادسة عشرة: أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ رَسُولَهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ

الشيخ الكليني ینقل فی كتاب الكافي ان الامام الباقر عليه السلام استدل لاثبات امامة اميرالمؤمنین عليه السلام بآيات القرآن و حديث الغدير:

4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ والْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وبُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وأَبِي الْجَارُودِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ رَسُولَهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وأَنْزَلَ عَلَيْهِ {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ} وفَرَضَ وَلَايَةَ أُولِي الْأَمْرِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلَايَةَ كَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلَاةَ والزَّكَاةَ والصَّوْمَ والْحَجَّ فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وتَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وأَنْ يُكَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ ورَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ فَأَوْحَي اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهِ {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} 3 فَصَدَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَي ذِكْرُهُ فَقَامَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَي الصَّلَاةَ جَامِعَةً 4 وأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ.

قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ قَالُوا جَمِيعاً غَيْرَ أَبِي الْجَارُودِ وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وكَانَتِ الْفَرِيضَةُ تَنْزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الْأُخْرَي وكَانَتِ الْوَلَايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} (5) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ.

الكافي، ج1 ، ص 289

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

ابراهيم بن هاشم:

السید الخوئی یقول فی شرح حال ابراهيم بن هاشم هکذا:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل علي ذلك عدة أمور:

1. أنه روي عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهي إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة.

2. أن السيد ابن طاووس ادعي الاتفاق علي وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ". فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3. أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا علي رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم علي أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

معجم رجال الحديث، ج 1 ص 291، رقم: 332.

محمد بن أبي عمير:

قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين...

وقال الشيخ: وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم.

معجم رجال الحديث، ج 15، ص291 ـ 292، رقم: 10043.

عمر بن اذينه:

قال الشيخ : عمر بن أذينة ثقة.

قال النجاشي: شيخ أصحابنا البصريين ووجههم.

معجم رجال الحديث ، ج 14 ص 21، رقم: 8714

بريد بن معاوية :

قال النجاشي : وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه أيضا ، له محل عند الأئمة.

معجم رجال الحديث ، ج 4 ص 194 ـ 195 ، رقم: 1681

الرواية السابعة عشرة: مَضَي رَسُولُ اللَّهِ ص وخَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ كِتَابَ اللَّهِ ووَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وإِمَامَ الْمُتَّقِينَ

محمد بن حسن الصفار فی بصائر الدرجات و حسن بن سليمان فی مختصر بصائر الدرجات نقلا بسند صحيح ان الامام الصادق عليه السلام یقول هکذا:

2- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَي ويَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

مَضَي رَسُولُ اللَّهِ ص وخَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ كِتَابَ اللَّهِ ووَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وحَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ والعروة [عُرْوَتَهُ ] الْوُثْقَي الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وعَهْدَهُ الْمُؤَكَّدَ صَاحِبَانِ مُؤْتَلِفَانِ يَشْهَدُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ بِتَصْدِيقٍ يَنْطِقُ الْإِمَامُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فِي الْكِتَابِ بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهِ عَلَي الْعِبَادِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وطَاعَةِ الْإِمَامِ ووَلَايَتِهِ وأَوْجَبَ حَقَّهُ الَّذِي أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِنِ اسْتِكْمَالِ دِينِهِ وإِظْهَارِ أَمْرِهِ والِاحْتِجَاجَ بِحُجَّتِهِ والِاسْتِضَاءَةِ بِنُورِهِ فِي مَعَادِنِ أَهْلِ صَفْوَتِهِ ومُصْطَفَي أَهْلِ خِيَرَتِهِ قَدْ ذَخَرَ اللَّهُ بِأَئِمَّةِ الْهُدَي مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا عَنْ دِينِهِ وأَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مَنَاهِجِهِ وفَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَاجَبَ حَقِّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلَاوَةِ إِيمَانِهِ وعَلِمَ فَضْلَ طَلَاقَةِ إِسْلَامِهِ لِأَنَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ نَصَبَ الْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وحُجَّةً عَلَي أَهْلِ عَالَمِهِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ تَاجَ الْوَقَارِ وغَشَّاهُ مِنْ نُورِ الْجَبَّارِ يَمُدُّ بِسَبَبٍ إِلَي السَّمَاءِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَارِدُهُ ولَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَي إِلَّا بجهد [بِجِهَةِ] أَسْبَابِ سَبِيلِهِ ولَا يَقْبَلُ اللَّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الْوَحْيِ ومُصِيبَاتِ السُّنَنِ ومُشْتَبِهَاتِ الْفِتَنِ ولَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّي يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ وتَكُونُ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ عَلَي الْعِبَادِ بَالِغَةً.

الصفار ، أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ (المتوفی290هـ) ، بصائر الدرجات الكبري في فضائل آل محمد ، ج 1، ص412، تحقيق: الحاج ميرزا محسن كوچه باغي ، ناشر: منشورات الأعلمي ـ طهران ، 1362ش ـ 1404هـ .

الحلي ، حسن بن سليمان (قرن 9هـ) ، مختصر بصائر الدرجات، ص258، ناشر: منشورات المطبعة الحيدرية ـ النجف، الطبعة: الأولي، 1370 هـ ـ 1950م.

دراسة سند الرواية:

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

الحسن بن محبوب:

وقال الشيخ: كوفي، ثقة. وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

معجم رجال الحديث، ج6، ص96، رقم: 3079.

اسحاق بن غالب:

قال النجاشي: عربي صليب ثقة.

معجم رجال الحديث، ج3، ص 22، رقم: 1169.

نستفید من هذه الرواية نكت عدیدة من جملتها :

1. اميرالمؤمنین عليه السلام و كتاب الله، خلیفتین لرسول الله صلي الله عليه وآله؛

2. علي بن أبي طالب عليه السلام له القاب: کأميرالمؤمنین، امام المتقين، حبل الله المتين، العروة الوثقي ، العهد المؤكد لله و ...؛

3. اميرالمؤمنین عليه السلام و القرآن، رفیقان لا یفترقان الذی یصدّق بعضهم بعضا و یشهد واحد بصدق الآخر؛

4. ائمة اهل البيت عليهم السلام، یبینون معالم الدين و طرق الهداية للناس؛

5 . نصب الامام علی الله و هو الذی ینصب الامام من اهل البيت لهداية الناس؛

6 . ذوق حلاوة الايمان، دائر مدار قبول ولاية الائمة و الذی یرفض قبول الولایة، لن یذق طعم الايمان اصلا.

7 . ائمة اهل البيت عليهم السلام مرتبطون بالسماوات دائما و هذا الارتباط لا ینقطع ابدا؛

8 . الوصول الی جنة رضوان الله لا یتيسر الا عن طريق اهل البيت عليهم السلام؛

9 . لم تقبل الاعمال و العبادات عند الله من دون معرفة الامام من اهل البيت عليهم السلام.

الرواية الثامنة عشرة: سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَي النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ

الشيخ الكليني ینقل بسند صحيح عن الامام الباقر عليه السلام هکذا:

1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ } قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَي النَّاسِ أَجْمَعِينَ و لَكِنْ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَي النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ ويَظْلِمُهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ والضَّلَالِ وأَشْيَاعُهُمْ فَمَنْ وَالاهُمْ واتَّبَعَهُمْ وصَدَّقَهُمْ فَهُوَ مِنِّي ومَعِي وسَيَلْقَانِي أَلَا ومَنْ ظَلَمَهُمْ وكَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي ولَا مَعِي وأَنَا مِنْهُ بَرِي ءٌ.

الكافي، ج1، ص215، باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان إمام يدعو إلي الله و إمام يدعو إلي النار.

دراسة سند الرواية

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسن بن محبوب:

وقال الشيخ: كوفي، ثقة. وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

معجم رجال الحديث، ج6، ص96، رقم: 3079.

عبد الله بن غالب :

قال النجاشي : ثقة ثقة.

معجم رجال الحديث ، ج 11 ص 292، رقم: 7059

جابر بن يزيد الجعفي:

جابر بن يزيد، من خواص اصحاب الامام الباقر عليه السلام و من شيعته المخلصین، فی وثاقته ابحاث عدیدة و البعض متأثرا من کلمات اعداء اهل البيت عليهم السلام عليه یتکلمون بکلمات نقلها السید الخوئي فی معجم رجال الحديث و قام بنقدها:

وعده المفيد في رسالته العددية ، ممن لا مطعن فيهم ، ولا طريق لذم واحد منهم . وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق عليه السلام . المناقب : الجزء 4 ، في فصل ، في تواريخه وأحواله .

أقول : الذي ينبغي أن يقال : أن الرجل لابد من عده من الثقات الاجلاء لشهادة علي بن إبراهيم ، والشيخ المفيد في رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري ، علي ما حكاه العلامة ، ولقول الصادق عليه السلام في صحيحة زياد: إنه كان يصدق علينا.

معجم رجال الحديث ، ج4، ص236 ـ 344، رقم: 2033.

الروایة التاسعة عشرة : عمرو بن حريث قصّ علی الإمام الصادق علیه السلام عقائده

عرض الاعتقادات علی الائمة عليهم السلام، من الطرق المتداولة و المرسومة فی زمانهم. الروايات المنقولة فی هذا المجال عدیدة فی ان الشيعة تحضر عند الإمام و تنقل ما تعتقده للإمام و الامام عليه السلام یصدق ما هو حق و یصحح ما هو لیس بصحيح.

الشيخ الكليني فی كتاب الكافي ینقل ان عمرو بن حريث جاء الی الامام الصادق عليه السلام و عرض معتقداته علیه. هذه المعتقدات، نفس المعتقدات التی تعتقد بها الشیعة الیوم:

14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ فِي مَنْزِلِ أَخِيه عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَوَّلَكَ إِلَي هَذَا الْمَنْزِلِ قَالَ طَلَبُ النُّزْهَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ألَا أَقُصُّ عَلَيْكَ دِينِي فَقَالَ بَلَي.

قُلْتُ أَدِينُ اللَّه بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وإِقَامِ الصَّلَاةِ وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وحِجِّ الْبَيْتِ.

والْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص والْوَلَايَةِ لِلْحَسَنِ والْحُسَيْنِ والْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ والْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ولَكَ مِنْ بَعْدِه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وأَنَّكُمْ أَئِمَّتِي عَلَيْه أَحْيَا وعَلَيْه أَمُوتُ وأَدِينُ اللَّه بِه.

فَقَالَ يَا عَمْرُو هَذَا واللَّه دِينُ اللَّه ودِينُ آبَائِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّه بِه فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَاتَّقِ اللَّه وكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ولَا تَقُلْ إِنِّي هَدَيْتُ نَفْسِي بَلِ اللَّه هَدَاكَ فَأَدِّ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه عَلَيْكَ .

الكافي، ج2، ص23 .

دراسة سند الرواية

علي بن ابراهيم بن هاشم:

قال النجاشي: القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب.

معجم رجال الحديث، ج 12 ص 212، رقم: 7830.

احمد بن ادريس:

وقال الشيخ : كان ثقة في أصحابنا ، فقيها ، كثير الحديث صحيحه.

معجم رجال الحديث ، ج 2 ص 46 ـ47 ، رقم: 428 .

محمد بن عبد الجبار:

قال الشيخ: " محمد بن أبي الصهبان ، واسم أبي الصهبان : عبد الجبار له روايات ... قمي ، ثقة .

معجم رجال الحديث ، ج 15 ص 275، رقم: 10022

صفوان بن يحيي:

قال النجاشي : كوفي ، ثقة ثقة ، عين ، روي أبوه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروي هو عن الرضا ( عليه السلام ) ، وكانت له عنده منزلة شريفة.

وقال الشيخ : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم.

معجم رجال الحديث ، ج10، ص134 ـ 135، رقم: 5932 .

عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي :

قال النجاشي : ثقة.

معجم رجال الحديث ، ج 14 ص 94، رقم: 8893 .

الرواية العشرون: منصور بن حازم قص عقائده علی الإمام الصادق علیه السلام

الشيخ الصدوق فی كتاب علل الشرايع یقول:

أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَي عَنِ ابْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي نَاظَرْتُ قَوْماً فَقُلْتُ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ عَلَي الْخَلْقِ فَحِينَ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كَانَ الْحُجَّةَ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالُوا الْقُرْآنُ فَنَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَإِذَا هُوَ يُخَاصِمُ فِيهِ الْمُرْجِئُ والْحَرُورِيُّ والزِّنْدِيقُ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ حَتَّي يَغْلِبَ الرَّجُلُ خَصْمَهُ فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَكُونُ حُجَّةً إِلَّا بِقَيِّمٍ مَا قَالَ فِيهِ مِنْ شَيْ ءٍ كَانَ حَقّاً قُلْتُ فَمَنْ قَيِّمُ الْقُرْآنِ قَالُوا قَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وفُلَانٌ وفُلَانٌ وفُلَانٌ يَعْلَمُ قُلْتُ كُلَّهُ قَالُوا لَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يُقَالُ إِنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وإِذَا كَانَ الشَّيْ ءُ بَيْنَ الْقَوْمِ وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي فَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع كَانَ قَيِّمَ الْقُرْآنِ وكَانَتْ طَاعَتُهُ مَفْرُوضَةً وكَانَ حُجَّةً بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَي النَّاسِ كُلِّهِمْ وأَنَّهُ ع مَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَقٌّ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ

وَ قُلْتُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع لَمْ يَذْهَبْ حَتَّي تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ كَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ وإِنَّ الْحُجَّةَ مِنْ بَعْدِ عَلِيٍّ ع الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وأَشْهَدُ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ الْحُجَّةَ وأَنَّ طَاعَتَهُ مُفْتَرَضَةٌ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ

وَ قُلْتُ أَشْهَدُ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتَّي تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ كَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وأَبُوهُ وأَنَّ الْحُجَّةَ بَعْدَ الْحَسَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ

وَ قُلْتُ وأَشْهَدُ عَلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتَّي تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ وأَنَّ الْحُجَّةَ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع وكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ

وَ قُلْتُ وأَشْهَدُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتَّي تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ وأَنَّ الْحُجَّةَ مِنْ بَعْدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ ع وكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ

قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَعْطِنِي رَأْسَكَ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَبَاكَ ع لَمْ يَذْهَبْ حَتَّي تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ كَمَا تَرَكَ أَبُوهُ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّكَ أَنْتَ الْحُجَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وأَنَّ طَاعَتَكَ مُفْتَرَضَةٌ

فَقَالَ كُفَّ رَحِمَكَ اللَّهُ قُلْتُ أَعْطِنِي رَأْسَكَ أُقَبِّلْهُ فَضَحِكَ قَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَلَا أُنْكِرُكَ بَعْدَ الْيَوْمِ أَبَداً.

علل الشرائع - الشيخ الصدوق، ج1، ص 192

دراسة سند الرواية:

علي بن الحسين بن بابويه:

قال النجاشي: شيخ القميين في عصره ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم...

وقال الشيخ: كان فقيها، جليلا، ثقة.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (المتوفی1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج12، ص397ـ 398، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

سعد بن عبد الله الأشعري:

قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....

وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج9، ص78

يعقوب بن يزيد:

قال النجاشي: وكان ثقة صدوقا...

وقال الشيخ: كثير الرواية، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 21، ص 156، رقم: 13778.

صفوان بن يحيي:

قال النجاشي : كوفي ، ثقة ثقة ، عين ، روي أبوه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروي هو عن الرضا ( عليه السلام ) ، وكانت له عنده منزلة شريفة.

وقال الشيخ : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم.

معجم رجال الحديث ، ج10، ص134 ـ 135، رقم: 5932 .

منصور بن حازم:

قال النجاشي : كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، من جملة أصحابنا وفقهائهم روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسي عليهما السلام.

معجم رجال الحديث ، ج 19 ص 372، رقم: 12701.

الرواية الحادیة و العشرون: قص عقائده خالد البجلي علی الامام الصادق عليه السلام

المرحوم الكشي ینقل فی رجاله بسند صحيح ان خالد البجلي عرض معتقداته؛ من جملتها ولاية اميرالمؤمنین الی الامام الصادق عليهم السلام و الإمام یصحح معتقداته و یصدقه:

796 جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْجَمَّالِ، قَالَ: دَخَلَ خَالِدٌ الْبَجَلِيُّ عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) وأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَصِفَ لَكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ بِهِ! وقَدْ قَالَ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ فَقَالَ لَهُ سَلْنِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْ ءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكَ بِهِ عَلَي حَدِّهِ لَا أَكْتُمُكَ، قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا أَبْدَأُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَيْسَ إِلَهٌ غَيْرَهُ.

قَالَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): كَذَلِكَ رَبُّنَا لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَيْرُهُ، ثُمَّ قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، قَالَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): كَذَلِكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ مُقِرٌّ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ ورَسُولُهُ إِلَي خَلْقِهِ، ثُمَّ قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً (ع) كَانَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَي الْعِبَادِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ (ص) عَلَي النَّاسِ، قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ (ع)[1]، قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) مِنَ الطَّاعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَي الْخَلْقِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)، فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانَ الْحَسَنُ، قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ لِلْحُسَيْنِ مِنَ الطَّاعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَي الْخَلْقِ بَعْدَ الْحَسَنِ مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والْحَسَنِ (ع) قَالَ: فَكَذَلِكَ كَانَ الْحُسَيْنُ، قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَي جَمِيعِ الْخَلْقِ كَمَا كَانَ لِلْحُسَيْنِ (ع) قَالَ، فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَي الْخَلْقِ مِثْلُ مَا كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ وأَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْرَثَكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، قَالَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): حَسْبُكَ اسْكُتِ الْآنَ فَقَدْ قُلْتَ حَقّاً، فَسَكَتَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَي عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً لَهُ عَقِبٌ وذُرِّيَّةٌ إِلَّا أَجْرَي لِآخِرِهِمْ مِثْلَ مَا أَجْرَي لِأَوَّلِهِمْ، وإِنَّا لحق [نَحْنُ ] ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ (ص) أَجْرَي لِآخِرِنَا مِثْلَ مَا أَجْرَي لِأَوَّلِنَا، ونَحْنُ عَلَي مِنْهَاجِ نَبِيِّنَا (ع) لَنَا مِثْلُ مَا لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ الْوَاجِبَةِ.

رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 422

دراسة سند الرواية

جعفر بن أحمد بن أيوب :

قال النجاشي : كان صحيح الحديث والمذهب.

معجم رجال الحديث ، ج 5 ص 16، رقم: 2130

جعفر بن بشير :

قال النجاشي : من زهاد أصحابنا ، وعبادهم ، ونساكهم ، وكان ثقة.

وقال الشيخ: ثقة ، جليل القدر له كتاب.

معجم رجال الحديث ، ج 5 ص 22، رقم: 2141

سالم بن مكرم :

قال النجاشي : سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة ويقال أبو سلمة الكناسي ... ثقة ثقة روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.

معجم رجال الحديث ، ج 9 ص 25، رقم: 4966

الرواية الثانیة و العشرون: أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع أنوار الهداية

الشيخ الكليني ینقل فی كتاب الكافي روایة بسند صحيح ان الامام الصادق عليه السلام فسر آيات من القرآن فی شأن الصديقة الشهيدة و الائمة من ولدها:

5- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَي {اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ و الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ} فَاطِمَةُ ع {فِيها مِصْباحٌ} الْحَسَنُ {الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ} الْحُسَيْنُ {الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ} فَاطِمَةُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ بَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ} إِبْرَاهِيمُ ع {زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ و لا غَرْبِيَّةٍ} لَا يَهُودِيَّةٍ ولَا نَصْرَانِيَّةٍ {يَكادُ زَيْتُها يُضِي ءُ} يَكَادُ الْعِلْمُ يَنْفَجِرُ بِهَا {وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلي نُورٍ} إِمَامٌ مِنْهَا بَعْدَ إِمَامٍ {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ} يَهْدِي اللَّهُ لِلْأَئِمَّةِ مَنْ يَشَاءُ {وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ} قُلْتُ {أَوْ كَظُلُماتٍ } قَالَ الْأَوَّلُ وصَاحِبُهُ {يَغْشاهُ مَوْجٌ} الثَّالِثُ {مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} ظُلُمَاتٌ الثَّانِي {بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ} مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ وفِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ {إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ} الْمُؤْمِنُ فِي ظُلْمَةِ فِتْنَتِهِمْ {لَمْ يَكَدْ يَراها ومَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً} إِمَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع {فَما لَهُ مِنْ نُورٍ} إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وقَالَ فِي قَوْلِهِ {يَسْعي نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ و بِأَيْمانِهِمْ} أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسْعَي بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ وبِأَيْمَانِهِمْ حَتَّي يُنْزِلُوهُمْ مَنَازِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَي بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي ع مِثْلَهُ.

الكافي، ج 1، ص195، باب أن الأئمة ع نور الله عز و جل.

دراسة سند الرواية:

هذه الرواية لها اسانید عدیدة احدها صحيح فلنتعرض لدراسته:

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

العمركي بن علي:

قال النجاشي : شيخ من أصحابنا ، ثقة

معجم رجال الحديث ، ج 14 ص 169، رقم: 9090 .

علي بن جعفر بن محمد:

قال الشيخ: جليل القدر ، ثقة.

معجم رجال الحديث ، ج 12 ص 314 .

الرواية الثالثة و العشرون: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

6- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَي الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْخُطْبَةُ الْأُولَي:

الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ ونَسْتَهْدِيهِ ...

إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَصْدَقُ الْحَدِيثِ وأَحْسَنُ الْقِصَصِ وقَالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ : وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فَاسْمَعُوا طَاعَةَ اللَّهِ وأَنْصِتُوا ابْتِغَاءَ رَحْمَتِهِ ثُمَّ اقْرَأْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ وادْعُ رَبَّكَ وصَلِّ عَلَي النَّبِيِّ ص وادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ تَجْلِسُ قَدْرَ مَا تَمَكَّنُ هُنَيْهَةً ثُمَّ تَقُومُ ...

ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تُسَمِّي الْأَئِمَّةَ حَتَّي تَنْتَهِيَ إِلَي صَاحِبِكَ ثُمَّ تَقُولُ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّي لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وأَهْلَهُ وتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَي طَاعَتِكَ والْقَادَةِ فِي سَبِيلِكَ وتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَا حَمَّلْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاهُ ومَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَعَلِّمْنَاهُ ثُمَّ يَدْعُو اللَّهَ عَلَي عَدُوِّهِ ويَسْأَلُ لِنَفْسِهِ وأَصْحَابِهِ ثُمَّ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ حَوَائِجَهُمْ كُلَّهَا حَتَّي إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا ويَكُونُ آخِرَ كَلَامِهِ أَنْ يَقُولَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبي ويَنْهي عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْري ثُمَّ يَنْزِلُ .

الكافي ، ج3، ص422

دراسة سند الرواية

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

احمد بن محمد بن عيسي الأشعري:

وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها.

معجم رجال الحديث، ج3، ص87

الحسين بن سعيد:

الحسين بن سعيد بن حماد: قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة. صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة ".

معجم رجال الحديث، ج6، ص265 ـ266، رقم: 3424 .

النضر بن سويد الصيرفي

قال النجاشي كوفي، ثقة، صحيح الحديث...

وقال الشيخ: له كتاب، وهو ثقة ".

معجم رجال الحديث، ج20، ص166، رقم: 13074

يحيي بن عمران الحلبي:

قال النجاشي: ثقة ثقة، صحيح الحديث.

معجم رجال الحديث، ج21، ص77، رقم: 13593.

بريد بن معاوية :

قال النجاشي : وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه أيضا ، له محل عند الأئمة.

معجم رجال الحديث ، ج 4 ص 194 ـ 195 ، رقم: 1681

محمد بن مسلم بن رياح:

قال النجاشي : وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ، ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ، وروي عنهما ، وكان من أوثق الناس.

معجم رجال الحديث ، ج 18 ص 261، رقم: 11807

الرواية الرابعة و العشرون: فَإِنَّ الْحَقَّ فِيهِمْ و هُمُ الْأَوْصِيَاءُ و مِنْهُمُ الْأَئِمَّةُ

8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي ومُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ والْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ السَّرَّادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:

إِنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ و أَعْلَمَهُمْ بِهِ و أَرْأَفَهُمْ بِالنَّاسِ مُحَمَّدٌ ص و الْأَئِمَّةُ ع فَادْخُلُوا أَيْنَ دَخَلُوا وفَارِقُوا مَنْ فَارَقُوا. ـ عَنَي بِذَلِكَ حُسَيْناً و وُلْدَهُ ع ـ فَإِنَّ الْحَقَّ فِيهِمْ و هُمُ الْأَوْصِيَاءُ و مِنْهُمُ الْأَئِمَّةُ فَأَيْنَمَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاتَّبِعُوهُمْ وإِنْ أَصْبَحْتُمْ يَوْماً لَا تَرَوْنَ مِنْهُمْ أَحَداً فَاسْتَغِيثُوا بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وانْظُرُوا السُّنَّةَ الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا واتَّبِعُوهَا وأَحِبُّوا مَنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ وأَبْغِضُوا مَنْ كُنْتُمْ تُبْغِضُونَ فَمَا أَسْرَعَ مَا يَأْتِيكُمُ الْفَرَجُ .

كمال الدين و تمام النعمة، ج 1، ص328، 32 باب ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر ع

دراسة سند الرواية

محمد بن الحسن بن الوليد:

محمد بن الحسن بن أحمد: قال النجاشي: شيخ القميين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم ثقة ثقة، عين...

وقال الشيخ: جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به... جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 220، رقم: 10490.

محمد بن الحسن الصفار:

محمد بن الحسن بن فروخ: قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 263، رقم: 10532.

محمد بن الحسين أبي الخطاب:

مقال النجاشي: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلي روايته...

وقال الشيخ: كوفي، ثقة.

معجم رجال الحديث، ج 16، ص 308 ـ 309، رقم: 10581.

الحسن بن محبوب:

وقال الشيخ: كوفي، ثقة. وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

معجم رجال الحديث، ج6، ص96، رقم: 3079.

علي بن رئاب:

وقال الشيخ: " علي بن رئاب الكوفي: له أصل كبير، وهو ثقة جليل القدر.

معجم رجال الحديث، ج13، ص 20، رقم: 8139.

ابو حمزة الثمالي:

1960 - ثابت بن دينار : = ثابت بن أبي صفية . قال الشيخ: ثقة.

قال النجاشي : كوفي ، ثقة ... وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ، ومعتمديهم ، في الرواية والحديث.

وقال الصدوق في المشيخة : وهو ثقة ، عدل.

معجم رجال الحديث ، ج 4 ص 292 ـ294

الرواية الخامسة و العشرون: مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ظَاهِرٌ عَادِلٌ أَصْبَحَ ضَالًّا تَائِهاً وإِنْ مَاتَ عَلَي هَذِهِ الْحَالَةِ مَاتَ مِيتَةَ كُفْرٍ ونِفَاقٍ

8- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَي عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ : كُلُّ مَنْ دَانَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ و لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وهُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ واللَّهُ شَانِئٌ لِأَعْمَالِهِ ومَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا وقَطِيعِهَا فَهَجَمَتْ ذَاهِبَةً وجَائِيَةً يَوْمَهَا فَلَمَّا جَنَّهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعِ غَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا واغْتَرَّتْ بِهَا فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي مَرْبِضِهَا فَلَمَّا أَنْ سَاقَ الرَّاعِي قَطِيعَهُ أَنْكَرَتْ رَاعِيَهَا وقَطِيعَهَا فَهَجَمَتْ مُتَحَيِّرَةً تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وقَطِيعَهَا فَبَصُرَتْ بِغَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا واغْتَرَّتْ بِهَا فَصَاحَ بِهَا الرَّاعِي الْحَقِي بِرَاعِيكِ وقَطِيعِكِ فَأَنْتِ تَائِهَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ عَنْ رَاعِيكَ وقَطِيعِكَ فَهَجَمَتْ ذَعِرَةً مُتَحَيِّرَةً تَائِهَةً لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدُهَا إِلَي مَرْعَاهَا أَوْ يَرُدُّهَا فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا اغْتَنَمَ الذِّئْبُ ضَيْعَتَهَا فَأَكَلَهَا وكَذَلِكَ

وَ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ظَاهِرٌ عَادِلٌ أَصْبَحَ ضَالًّا تَائِهاً وإِنْ مَاتَ عَلَي هَذِهِ الْحَالَةِ مَاتَ مِيتَةَ كُفْرٍ ونِفَاقٍ

وَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ أَئِمَّةَ الْجَوْرِ وأَتْبَاعَهُمْ لَمَعْزُولُونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وأَضَلُّوا فَأَعْمَالُهُمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلي شَيْ ءٍ- ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ.

الكافي ، ج 1، ص 183ـ 184

دراسة سند الرواية

محمد بن يحيي العطار:

قال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث...

معجم رجال الحديث، ج19، ص33، رقم: 12010.

محمد بن الحسين أبي الخطاب:

قال النجاشي : جليل من أ صحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ، ثقة ، عين ، حسن التصانيف ، مسكون إلي روايته...

وقال الشيخ: كوفي ، ثقة .

معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 308 ـ 309 ، رقم: 10581 .

صفوان بن يحيي:

قال النجاشي: كوفي ، ثقة ثقة ، عين...

و