2019 December 16 - 18 ربیع الثانی 1441
الاخبار الغيبية عن الامام الرضا عليه السلام
رقم المطلب: ٢٩٦٩ تاریخ النشر: ٢٨ ربیع الاول ١٤٤١ - ١١:٥٥ عدد المشاهدة: 33
المقالات » عام
الاخبار الغيبية عن الامام الرضا عليه السلام

اعتمادا علی کتاب عيون اخبار الرضا للشيخ الصدوق رحمة الله عليه

المدخل

القرآن الکریم یعتبر علم الغيب و العلم بجمیع اطرافه بذاته و اصله مختص بالله المتعال. بعض العباد علی اساس استحقاقاتهم التی کسبوها، یطلعون علی الغیب بإذن الله تعالی. الانبياء و الائمة عليهم السلام فی هذه المکانة، هم المتقدمون.

علم الغيب عند الانبياء و الائمة عليهم السلام یمکن اثباته عن عدة طرق. ذکر الاخبار الغيبية، احد الطرق المنطقية لاثبات هذه الدعوی. من البديهي لو یخبر شخص عن الغيب، عنده علم الغيب.

التقاریر

التقاریر المرتبطة بالاخبار الغيبية للامام الرضا عليه السلام اکثرها ذيل"بابُ دلالات الرضا عليه السلام" عن کتاب قیم و هو عيون اَخبار الرضا علیه السلام. فلنذکر قلیل من کثیر من هذه الطائفة.

من اللازم للذکر ان تمام الروايات التی تذکر فی هذه المقالة لها الاعتبار و الاتقان حسب قواعد علم الحديث.

علی اساس هذه الروايات، الامام الرضا عليه السلام یخبر عن کثیر من الحوادث التی تحدث فی الآتیة. کان الإمام یبین اسرار الاشخاص و یقضی حوائجهم قبل ان یعرضوها علیه.

الروایة الأولی: یخبر عن حاجة ريان بن الصلت

نص هذه الرواية هکذا:

حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال حدثني الريان بن الصلت قال: لما أردت الخروج إلى العراق وعزمت على توديع الرضا عليه السلام فقلت في نفسي إذا ودعته سألته قميصا من ثياب جسده لأكفن به ودراهم من ماله أصوغ بها لبناتي خواتيم فلما ودعته شغلني البكاء والأسف على فراقه عن مسألة ذلك فلما خرجت من بين يديه صاح بي يا ريان ارجع فرجعت فقال لي : أما تحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فنى أجلك؟ أوما تحب أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم؟ ... فرفع عليه السلام الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إلي ورفع جانب المصلى فاخرج دراهم فدفعها إلي وعددتها فكانت ثلاثين درهما.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 229، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة الثانیة: یخبر عن حاجة هشام العباسي

انظر الرواية :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الْهِشَامَ الْعَبَّاسِيَّ يَقُولُ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ‏ أَسْأَلَهُ‏ أَنْ يُعَوِّذَنِي لِصُدَاعٍ أَصَابَنِي وَ أَنْ يَهَبَ لِي ثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ أُحْرِمُ فِيهِمَا فَلَمَّا دَخَلْتُ سَأَلْتُ عَنْ مَسَائِلِي فَأَجَابَنِي وَ نَسِيتُ حَوَائِجِي فَلَمَّا قُمْتُ لِأَخْرُجَ وَ أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِي اجْلِسْ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ عَوَّذَنِي ثُمَّ دَعَا لِي بِثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَّ وَ قَالَ لِي أَحْرِمْ فِيهِمَا قَالَ الْعَبَّاسِيُّ وَ طَلَبْتُ بِمَكَّةَ ثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ إِحْدَاهُمَا لِابْنِي فَلَمْ أُصِبْ بِمَكَّةَ مِنْهُمَا شَيْئاً عَلَى نَحْوِ مَا أَرَدْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي مُنْصَرَفِي فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ وَ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ دَعَا بِثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ عَلَى عَمَلِ الْمُوَشَّى الَّذِي كُنْتُ طَلَبْتُهُ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَّ.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 238، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 – 1984 م

الرواية الثالثة: یخبر عن حاجة الوشاء

الامام الرضا عليه السلام یخبر عن حسن بن علي الوشاء هکذا:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: سَأَلَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ أَنْ أَسْأَلَ الرِّضَا ع أَنْ يُحْرِقَ‏كُتُبَهُ إِذَا قَرَأَهَا مَخَافَةَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ غَيْرِهِ قَالَ الْوَشَّاءُ فَابْتَدَأَنِي ع بِكِتَابٍ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ أَنْ يُحْرِقَ كُتُبَهُ فِيهِ أَعْلِمْ صَاحِبَكَ أَنِّي إِذَا قَرَأْتُ كُتُبَهُ إِلَيَّ حَرَقْتُهَا.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 237، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة الرابعة: یخبر عن حاجة البزنطي

هذا المطلب علی اساس الرواية المذکورة فی الذيل:

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: كُنْتُ شَاكّاً فِي أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً أَسْأَلُهُ فِيهِ الْإِذْنَ عَلَيْهِ وَ قَدْ أَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَدْ عَقَدْتُ قَلْبِي عَلَيْهَا قَالَ فَأَتَانِي جَوَابُ مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَمَّا مَا طَلَبْتَ مِنَ الْإِذْنِ عَلَيَّ فَإِنَّ الدُّخُولَ إِلَيَّ صَعْبٌ وَ هَؤُلَاءِ قَدْ ضَيَّقُوا عَلَيَّ فِي ذَلِكَ فَلَسْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ الْآنَ وَ سَيَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ كَتَبَ عليه السلام بِجَوَابِ مَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ عَنِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ فِي الْكِتَابِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا ذَكَرْتُ لَهُ مِنْهُنَّ شَيْئاً ...

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 229، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة الخامسة: یخبر عن اسرار البزنطي

اليک نص الرواية:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رض قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: بَعَثَ الرِّضَا ع إِلَيَّ بِحِمَارٍ فَرَكِبْتُهُ وَ أَتَيْتُهُ فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ بِاللَّيْلِ إِلَى أَنْ مَضَى مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ لِي لَا أَرَاكَ تَقْدِرُ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَةِ قُلْتُ أَجَلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَبِتْ‏ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ وَ اغْدُ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ أَفْعَلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَا جَارِيَةُ افْرُشِي لَهُ فِرَاشِي وَ اطْرَحِي عَلَيْهِ مِلْحَفَتِيَ الَّتِي أَنَامُ فِيهَا وَ ضَعِي تَحْتَ رَأْسِهِ مِخَدَّتِي‏ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَنْ أَصَابَ مَا أَصَبْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِي مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَهُ وَ أَعْطَانِي مِنَ الْفَخْرِ مَا لَمْ يُعْطِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا بَعَثَ إِلَيَّ بِحِمَارِهِ‏ فَرَكِبْتُهُ وَ فَرَشَ لِي فِرَاشَهُ وَ بِتُّ فِي مِلْحَفَتِهِ وَ وُضِعَتْ لِي مِخَدَّتُهُ مَا أَصَابَ مِثْلَ هَذَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ وَ هُوَ قَاعِدٌ مَعِي وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَقَالَ ع لِي يَا أَحْمَدُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَتَى زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ‏ فِي مَرَضِهِ يَعُودُ فَافْتَخَرَ عَلَى النَّاسِ بِذَلِكَ فَلَا تَذْهَبَنَّ نَفْسُكَ إِلَى الْفَخْرِ وَ تَذَلَّلْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ...

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 230، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة السادسة: یخبر عما یحدث لدعبل

انظر تفصيل المطلب هنا:

حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهما قالا حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن عبد السلام بن صالح الهروي قال دخل دعبل علي موسى الرضا عليهما السلام بمرو ... فأنشده : مدارس آيات خلت من تلاوة  * ومنزل وحي مقفر العرصات ...  ثم نهض الرضا عليه السلام بعد فراغ دعبل من إنشاد القصيدة وأمره أن لا يبرح من موضعه فدخل الدار فلما كان بعد ساعة خرج الخادم إليه بمائة دينار رضوية فقال له : يقول لك مولاي إجعلها في نفقتك فقال دعبل : والله ما لهذا جئت ولا قلت هذه القصيدة طمعا في شئ يصل إلي ورد الصرة وسأل(دعبل) ثوبا من ثياب الرضا عليه السلام ليتبرك ويتشرف به فانفذ إليه الرضا عليه السلام جبة خز مع الصرة وقال للخادم: قل له خذ هذه الصرة فإنك ستحتاج إليها ... وَ سَارَ دِعْبِلٌ حَتَّى وَصَلَ إِلَى قُمَّ فَسَأَلَهُ أَهْلُ قُمَّ أَنْ يُنْشِدَهُمُ الْقَصِيدَةَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَنْشَدَهُمُ الْقَصِيدَةَ فَوَصَلَهُ النَّاسُ مِنَ الْمَالِ وَ الْخِلَعِ بِشَيْ‏ءٍ كَثِيرٍ وَ اتَّصَلَ بِهِمْ خَبَرُ الْجُبَّةِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبِيعَهَا مِنْهُمْ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَامْتَنَعَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ فَبِعْنَا شَيْئاً مِنْهَا بِأَلْفِ دِينَارٍ فَأَبَى عَلَيْهِمْ وَ سَارَ عَنْ قُمَّ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ رُسْتَاقِ الْبَلَدِ لَحِقَ بِهِ قَوْمٌ مِنْ أَحْدَاثِ الْعَرَبِ وَ أَخَذُوا الْجُبَّةَ مِنْهُ فَرَجَعَ دِعْبِلٌ‏ إِلَى قُمَّ وَ سَأَلَهُمْ رَدَّ الْجُبَّةِ فَامْتَنَعَ الْأَحْدَاثُ مِنْ ذَلِكَ وَ عَصَوُا الْمَشَايِخَ فِي أَمْرِهَا فَقَالُوا لِدِعْبِلٍ لَا سَبِيلَ لَكَ إِلَى الْجُبَّةِ فَخُذْ ثَمَنَهَا أَلْفَ دِينَارٍ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَلَمَّا يَئِسَ مِنْ رَدِّهِمُ الْجُبَّةَ سَأَلَهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا إِلَيْهِ شَيْئاً مِنْهَا فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ وَ أَعْطَوْهُ بَعْضَهَا وَ دَفَعُوا إِلَيْهِ ثَمَنَ بَاقِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَ انْصَرَفَ دِعْبِلٌ إِلَى وَطَنِهِ فَوَجَدَ اللُّصُوصَ قَدْ أَخَذُوا جَمِيعَ مَا كَانَ فِي مَنْزِلِهِ فَبَاعَ الْمِائَةَ الدِّينَارَ الَّتِي كَانَ الرِّضَا ع وَصَلَهُ بِهَا فَبَاعَ مِنَ الشِّيعَةِ كُلَّ دِينَارٍ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَحَصَلَ فِي يَدِهِ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَكَرَ قَوْلَ الرِّضَا ع إِنَّكَ سَتَحْتَاجُ إِلَى الدَّنَانِير

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 294، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة السابعة: یخبر عن قتل امين العباسي

فالروایة هکذا:

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ قَالَ الرِّضَا ع‏ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقْتُلُ مُحَمَّداً فَقُلْتُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ يَقْتُلُ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ فَقَالَ لِي نَعَمْ عَبْدُ اللَّهِ الَّذِي بِخُرَاسَانَ يَقْتُلُ مُحَمَّدَ ابْنَ زُبَيْدَةَ الَّذِي هُوَ بِبَغْدَادَ فَقَتَلَهُ.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 226، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

الروایة الثامنة: یخبر عن کیفیة استشهاده و محل دفنه

یقول ابو صلت الهروي حسب تقریر الذیل هکذا:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُتَوَكِّلُ وَ أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع إِذْ قَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ ادْخُلْ هَذِهِ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ وَ ائْتِنِي بِتُرَابٍ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِهَا قَالَ فَمَضَيْتُ فَأَتَيْتُ بِهِ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي نَاوِلْنِي هَذَا التُّرَابَ وَ هُوَ مِنْ عِنْدِ الْبَابِ فَنَاوَلْتُهُ فَأَخَذَهُ وَ شَمَّهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ ثُمَّ قَالَ سَيُحْفَرُ لِي هَاهُنَا... ثُمَّ قَالَ عليه السلام يَا أَبَا الصَّلْتِ غَداً أُدْخَلُ عَلَى هَذَا الْفَاجِرِ فَإِنْ أَنَا خَرَجْتُ وَ أَنَا مَكْشُوفُ الرَّأْسِ فَتَكَلَّمْ أُكَلِّمْكَ وَ إِنْ أَنَا خَرَجْتُ وَ أَنَا مُغَطَّى الرَّأْسِ فَلَا تُكَلِّمْنِي قَالَ أَبُو الصَّلْتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ ... دَخَلَ الْمَأْمُونَ ... فَخَرَجَ ع مُغَطَّى الرَّأْسِ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ حَتَّى دَخَلَ الدَّار... قَالَ أَبُو الصَّلْت‏ ... فَأَمَرَ (المأمون) بِحَفْرِ الْقَبْرِ فَحُفِرَتُ الْمَوْضع فَظَهَرَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ عَلَى مَا وَصَفَهُ الرِّضَا عليه السلام ...

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 271الي 273، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبعة: 1404 - 1984 م

النتیجة:

عدة من التقاریر المعتبرة فی کتاب عيون اخبار الرضا عليه السلام للشيخ الصدوق رحمة الله عليه، تثبت علم الغيب للامام الرضا عليه السلام.

و من الله التوفیق



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة